أضغط على الصورة بالأسفل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لتحميل كتاب شفرة زيدان أضغط على الصورة بالأعلى
كتاب القرعة الهيكلية يطلب من مكتبة أسقفية الشباب أو 0103731588
إضغط على الخبر للقراءه بصوره أوضح
الاسم: عادل جرجس سعد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عدد الزوار
أضغط على الصورة بالأسفل
قريباً
يبدو أن حالة الجدل التى خلفتها رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان لن تنتهى فكلما خفتت توهجت مرة أخرى، ومما هو معروف أن الرواية خلقت حالة من الغضب عند بعض الأقباط ورجال الكنيسة وهو الأمر الذى دعى البعض منهم من الرد على الرواية بإصدار كتب تفند كل ما جاء بها، وكان أشهر تلك الكتب كتاب الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية " الرد على البهتان فى رواية يوسف زيدان "، وكتاب القمص عبد المسيح بسيط أستاذ اللاهوت بالكلية الإكليريكية " عزازيل هل هى تزوير للتاريخ أم جهل به "وها هو كتاب جديد يصدر للكاتب عادل جرجس بعنوان " شفرة زيدان فك رموز رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان " والكتاب ليس رداً ديناً مثل ما سبقه من كتب ولكن الكتاب يناقش قضية الإبداع ومدى حدود حرية المثقف فى تناول قضاياه الإبداعية وهى الإشكالية الرئيسة فى الكتاب ـ هل تزوير التاريخ يقع تحت سقف حرية الإبداع؟ وهل من حق أي كائن من كان أن يعبث بالتاريخ ويعيد صياغته حسب هواه، ويوهم العامة بصحة ما أتاه؟ هل يجوز التجرؤ على المقدس الديني والإساءة إليه بدعوى أن الكاتب يناقش هذا من منظور أدبي لا علاقة للدين ورجاله به؟ ـ الى جانب تحليل نقدى للرواية والتى رأى مؤلف الكتاب أنها تحتوى فى مجملها على الكثير من الإسقاطات والكنايات الأدبية والتى مثلت فى مجملها شفرة داخل الرواية، وليصدمنا عادل جرجس بالعديد من المفاجأت التى سوف نعرض لها.
الكتاب جاء فى 327 من القطع الكبير قسمة مؤلفة الى ثلاث فصول، الفصل الأول منها يتناول النقد الأدبى للرواية ـ يصعب علينا بداية تصنيف رواية المؤلف فنيًا، أو القول إنها تنتمي إلى مدرسة أدبية بعينها، أو حتى اعتبارها تنتمي إلى عالم الرواية من الأساس، فلقد سيطرت على المؤلف فكرة ترميز الأحداث والشخصيات والإسقاط عليها، فلجأ إلى عملية تعويض جبرية بين الشخصيات والأحداث من جهة، وبين الإسقاطات والرموز من جهة أخرى، مما أضر ببنائية الرواية. فجاءت عبارة عن مجموعة من المقالات أو الإسكتشات الأدبية الضعيف ـ ثم يتعرض جرجس لشخصيات الرواية ودلالاتها الأدبية وإسقاط ذلك على الحالة الإبداعية لمؤلف عزازيل حيث يرى أن الراهب هيبا بطل الرواية المتخيل هو وليد المعاناة النفسية لزيدان فهيبا هو الش
عــلم اللوع أكبر كتاب فى الأرض
بس اللى يغلط فيه يجيبه الأرض
أما الصراحة فأمرها ساهل لكن
لا تجلب مال و لا تصون عرض
" وعجبى "
رحم الله صلاح جاهين فهو أول من تنبة الى ان اللوع قد أصبح علماً ولة قواعد وأصول منذ سنوات عديدة وبطبيعة الحال فلقد تطور هذا العلم وأصبح لة أساتذتة ومعلمية ومريدية وهو الأمر الذى أدى الى قيام نظريات حديثة فى شتى المجالات تقوم معطيات وبراهين تلك النظريات على قواعد وأسس علم اللوع ، ومما لا شك فية أن الصحافة أصبحت من أهم المجالات التى يتم تفعيل علم اللوع فى إنتاجها وأعتمد الكثير من الصحافين على التزود بقدر كبير من نظريات علم اللوع ، وتعتبر روز اليوسف هى الرائدة فى هذا المجال وقبل الدخول الى المنهج اللوعى لروزاليوسف يجب علينا بداية التدقيق فى التداعيات التى أدت بمؤسسه صحفية كبير مثل روزاليوسف الى التدنى لهذا المستوى المهنى الضحل فى التعامل مع مجريات الأمور الصحفية ويمكن تلخيص تلك السباب فيما يلى
ــ هروب الكفاءات الصحفية الحقيقية من المؤسسة العريقة : ويرجع ذلك الى التردى الذى أصاب تلك المؤسسة نتيجة ضعف السياسات التحريرية فى المؤسسة حيث يقوم على تلك السياسات أنصاف بل لنقل أرباع مهنين لم تكتمل بعد خبرتهم المهنية بما يجعلهم قادرين على وضع سياسات تحريرية قوية ترتفع بالمستوى المهنى والحرفى للمؤسسة فخرجت روزاليوسف من إهتمامات القارئ وحل محلها صحافة جديدة قوية تشبع رغبات القارئ وتلبى إحتياجاتة ، ومن المثير للدهشة أن معظم هذة الصحافة الجديدة الوليدة والتى عصفت بروزاليوسف من على عرشها تلك الصحافة يقوم عليها مطاريد وخوارج روزاليوسف الناجون من جحيم إدارتها واللذين تلقفتهم أيدى رؤوس أموال واعية لتقدم لهم الدعم المادى اللازم لإقامة صروح صحفية ضخمة فكانت النتيجة أن روزاليوسف تطبع لتباع عند تجار المخلفات الورقية " بالكيلو" لتساهم روزاليوسف بدورها الوطنى فى الأرتقاء وتنمية صناعة اللف والحزم فى عموم المحروسة وهو دوراً ريادياً جديداً تحملة المؤسسة العريقة على كتفها وهو ما يجعلنا نطالب الصندوق الأجتماعى بتبنى تجربة روزاليوسف فى الصحافة التحويلية أى الصحافة المتحولة الى صناعة وعمل دراسات جدوى لهذا النوع الجديد من الصناعات المتحولة ليسترشد بة أصحاب المشروعات الصغيرة فى إقامة مشروعاتهم ولكننا ننصح هؤلاء بالتأمين الشامل على مشروعاتهم تلك لأن الفشل هو النتيجة الحتمية لتلك المشروعات فهذا الفشل أصبح حليفاً لروزاليوسف بل قل لصيقاً بها
ــ تقزم الإدارة التحريرية للمؤسسة : فلقد عهد فى الفترة الأخيرة الى قامات صحفية متقزمة كانت كل مؤهلاتها وخبرتها التى رشحتها للجلوس على قمة الهرم
تعتزم الحكومة عقب عيد الأضحى المبارك رفع الدعم المباشر عن رغيف العيش وتحويلة من دعم عينى الى دعم نقدى وذلك من خلال مناقشة بعض الأقتراحات التى تحدد الطريقة الجديدة لهذا الدعم وتتلخص تلك المقتراحات إما بتعويض المستحقين للدعم عن الرغيف تعويضاً مادياً بملغ شهرى يعطى لربة كل أسرة أو بتوزيع كوبونات توزع على كل أسرة حسب إحتياجها على ان يتم تحرير سعر الدقيق بالنسبة للمخابز وتقوم الحكومة بشراءة من تلك المخابز وإعادة دعمة ليباع بخمسة قروش لمستحقى الدعم . ولا أعرف الى متى تتهرب الحكومة من دورها الرقابى فى مواجهه الفساد فالقضية فى الصل أن الدقيق الذى يسلم مدعوماً للمخابز يتم بيعة سراً فى السوق السوداء وبالتالى لا يذهب الدقيق المدعم الى مستحقية وبدلاً من أن تحاول الحكومة إحكام قبضتها فى مواجهه هذا الفساد والذى يبدو أنه كبر وإستشرى حتى عجزت الحكومة عن مواجهتة لجأت الحكومة للتضيق على المواطنين فالنظام الجديد نظرياً قد يكون مقبولاً ولكن عملياً قد يؤدى الى كارثة محققة فلا أعرف الى متى سوف تظل الحكومة فى إتخاذ قررات بعيداً عن الأخذ فى الأعتبار الطبيعة الأجتماعية لشعبها . وبإنزال هذا على موضوع المقال نجد أن ذلك يظهر فيما
بفرحة عارمة ووسط جو من البهجة إحتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمس بالعيد الـ 38 لجلوس قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية على كرسى مار مرقس الرسول كاروز الديار المصرية ، وقد شارك فى الإحتفالات المجمع المقدس للكنيسة القبطية والعديد من الهيئات والمؤسسات القبطية والألاف من الشعب الذين إحتشدوا منذ الصباح الباكر فى فناء الكاتدرائية للمشاركة فى الأحتفالات وتهنئة أبيهم بعيد جلوسة ، وقد جاء الأحتفال هذا العام مختلفاً عن كل عام فلقد كانت هناك عدة مفاجأت من النوع الثقيل كما أن الكنيسة وعلى رأسها قداسة البابا حرصت على توصيل رسائل الى العديد من التوجهات المعادية للكنيسة من علمانين مدعين وصحفيين متأقبطين باعوا كنيستهم وأقلامهم بالفضة التى سلم بها سيدهم يهوذا المسيح للصلب كذلك قطعت الكنيسة على الكثير من الصحف السوداء والتى إختارت أن توصف نفسها بهذا السواد ولها السبق فى هذة التسمية الطريق لمهاجمة الكنيسة تلك الصحف التى كانت داعمة لبعض شرازم الكنيسة اللذين حاولوا أن يحيكوا المؤامرات حول الكنيسة والبابا ولكن قدروا وضحكت عليهم الأقدار لتفشل كل تلك المخططات والأنقلابات لتشنق أقلامهم ويردوا على أعقايهم يجرون فى أزيال الخزى والعار . لقد تزينت الكنيسة أمس بكامل زينتها وبدت قوية فتية أبية ولحق الخزى بالمتأمرون فهرب منهم من هرب وخضع منهم من خضع ليتم وضعة فى مكانة الصحيح حسب حجمة الحقيقى داخل الكنيسة أما أباء الكنيسة المدافعين عن كنيستهم المتصدين بكل قوة لأى تجاوزات فكان أمس هو يومهم ولما لا وقد تصدوا للإنقلابات الأخيرة على قداسة البابا ونجحوا فى حماية أبيهم من أى مخاطر يمكن لها أن تحيق بة فلقد كان العرس عرسان الأحتفال بعيد تجليس البابا والعرس الأكبر هو فرحة أباء الكنيسة بنجاة أبيهم قداسة البابا من المؤامرة التى كانت تدبر ضدة وبديهى أن يكون على رأس هؤلاء الأباء نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى ــ بدون توصيف أو ألقاب لأن الرجل أصبح أكبر من أى لقب يقترن بأسمة ــ فالأنبا بيشوى كما يوصفة خصومة هو الرجل الحديدى وهم فى ذلك لا يكذبون بل خانتهم الدقة فى التعبير فالأنبا بيشوى هو درع الكنيسة الحديدى الذى تتحطم علية كل مؤامرات الكنيسة وهو الحائط النارى الذى يضرب سياجاً نارياً حول الكنيسة والذى يحترق كل من حاول إختراقة وهو الذى يعلو مقامة كلما إزدادت وطأة الهجوم علية وهو ما بدا واضحاً وجلياً فى إحتفال أمس الذى كان حافلاً بالمفاجأت وكالعادة فقد كان نيافتة هو المسئول الأول عن تنظيم مراسم الأحتفال وكانت أولى المفاجأت هو تفويض أباء المجمع المقدس لنيافتة فى تهنئة قداسة البابا وعلى الرغم من أن كل من الأباء قام بتهنئة قداسة البابا منفرداً إلا أن تفويض المجمع لنيافتة أراد بة الأباء وضع الأمور فى نصابها الصحيح فجميع الأباء بما فيهم الأنبا بيشوى متساوون فى الدرجة الأ
كتب عبد اللة كمال مقالاً بعنوان "الى متى يحكم الحزب الوطنى "والمقال يفتقد للحيادية والقصور فى التحليل ويعتمد على التلفيق والتوفيق والأجتزاء فى الأستنتاج
ــ بداية فإن السؤال إفتراضى لا مجال لمناقشتة واقعياً وهى النتيجة سابقة التجهيز التى سعى إليها كاتب المقال وأقرها فى نهاية مقالة ولكنة لم يستنتجها أو يستنبطها ولكنة فرضها فرضاً على قارئة
ــ خلط الكاتب بين مفهوم الدولة ككيان ومؤسسات وبين الأحزاب كوسائط سياسية يتم من خلالها توليف منظومة الحكم فالدولة ككيان هى التى تتحكم فى طريقة عمل الأحزاب وليس العكس وكيان الدولة هو كيان مستقل حتى عن رئيس الجمهورية نفسة والقول بأن تغيير نظام الحكم يؤدى الى فوضى لا يعلم مداها إلا الله هو قول جانبة الصواب وإقرارة يعنى أن الدولة أصبحت بلا كيان وحل محلها الحزب الوطنى وأن خروج الوطنى من الحكم هو بمثابة كتابة شهادة وفاة للدولة ويكون الكاتب قد أقر تكريس دولة الفرد الواحد المتحصن خلف جماعة حزبية وبهذا يكون الرئيس أى رئيس هو الخارج عن الشرعية وليس خارجاً من الشرعية
ــ يخلط الكاتب بين مفهوم الليبرالية وبين مفهوم الرأسمالية البراجماتية فالأولى تعمل وفق أساسيات السوق الحر دون إفساد أو إحتكار وهو ما تقوم علية الثانية أما عن عدم إنشغال رجال الأعمال بأبعاد ثقافية واجتماعية وسياسية فمن السفة حميل رجال الأعمال بشكل فردى هذة الأبعاد ولكن الأمر يختلف إذا ما كان هؤلاء هم من يحكمون ويشكلون نظام الحكم ولنا فى الحكومة ا
بداية يا سيدى دعنى أختلف معك فى بعض ما جاء بمقالكم وأتحفظ على البعض الأخرفأسباب الأحتقان ليست كما أوردها ثلاث ولكنة سبب واحد رئيسى إذا ما إستطعنا التغلب علية إنتفت هذة الأسباب الثلاثة واكثر منها هذا السبب بإختصار إنعدام سيطرة الدولة وعدم قدرتها على تفعيل القانون بل أحياناً كثيرة تلجأ الدولة الى تعطيل القانون وحل المشكلات بالطرق العرفية ، إن القانون هو الذى يفعل قوة الدولة وهيبتها وتخلى الدولة عن بسط سيطرة هذا القانون هو ما يعنى فقدان الدولة لكيانها وشرعيتها ، والمشكلة الجديرة بالنقاش فى هذا الصدد تأتى من سلطة من أعلى السلطات فى الدولة وهى السلطة القضائية ففى كثير من القضايا الحقوقية و الخاصة بالأقباط نجد أن الحكم يأتى إستناداً الى أحكام الشريعة الأسلامية وليس تنفيذاً لمواد القانون وهذا عوار قضائى يجب طرحة للنقاش العام لأن التمادى فى الأحتكام للشريعة يمكن أن يخرج لنا أحكاماً ظلامية خاصة وأنة لم يعد خافياً إختراق بعض التيارات المتشددة للقضاة منهم من أفصح عن نفسة ومنهم من يتعاطف مع تلك التيارات والبعض الخير ينتمى لها ولا يعلن
أما عن القول بأن فصل الدين عن السياسة يحتاج الى وقت طويل حتى لا يتزرع المتشددين فهذا يؤكد ما أتيت بة سلفاً من أن هيبة الدولة والقانون أصبحت على المحك خوفاً من بعض التيارات ودعنى هنا أتسأل ألا ترى معى أن هذا الوقت الذى لا يعرف أحد حداً لة ألا ينطوى ذلك على إجتزاء بعض الحقوق لفئات من الشعب فما هى الألية التى سوف تعمل على توازن الحقوق فى ظل عد تفعيل الدستور والقانون بين الجميع ؟ وفى هذا لا يجوز تصوير الدولة بموقف الزوج
هوت مؤسسة روز اليوسف باصداراتها، وازدحمت طرقاتها باعداد المرتجعات ولم يبق فيها مكان لصحفي من الدرجة الاولي، اللهم سوي قلة قليلة مازال عندهم أمل ومازال ايمانهم بحدوث معجزة قائما.خرج التقرير الاخير للجهاز المركزي للمحاسبات مليئا بالملاحظات التي لو وزعت علي بقية صحف الحكومة لكفتهم، لكنها ارادة الله وحكمته أن يجمعها كلها في مكان واحد فقط ويختص مؤسسة روزاليوسف بها.فقد كشف التقرير عن نسبة المرتجعات للصحيفة التي وصلت الي مستوي لم يتوقعه أكثر المتشائمين، حيث بلغت 74%، هذه النسبة قد تكون غير مفهومة لو لم نعلم كمية المطبوع من الصحيفة، اما وقد كتبها التقرير فانها تصبح فضيحة صحفية من الدرجة الاولي، حيث بلغ نسبة المطبوع من المجلة في السنة 3ملايين و508 آلاف نسخة، يعود منها مليونان و587 ألف نسخة.وهذا يعني ان الصحيفة تطبع يوميا تسعة آلاف وستمائة نسخة، في حين يعود مساء كل يوم سبعة آلاف ومائة نسخة، ويبقي ألفان واربعمائة نسخة قد يعتقد البعض أنها هي التي تباع يوميا، لكن ورغم الحسرة في هذا الرقم الهزيل الا ان هذه الكمية لا تباع كلها، فمنها اشتراكات يومية تقدر بـ الف اشتراك يومي.هذه الاشتراكات قد يهب بعض القائمين علي أمور المؤسسة ويدافع عنها علي اعتبار انها جزء من المبيعات، لكن معلوماتنا تقول إن بعض الوزارات والشركات لديها تعليمات حزبية بعمل هذه الاشتراكات، منها احدي الوزارات الخدمية الكبيرة التي تحصل كل يوم علي اكثر من مائة نسخة (رابطة) وتوزعها علي مكاتب كبار المسئولين بها.عدد الاشتراكات ليس مهما علي الاطلاق، فتوزيع روزاليوسف وفقا للارقام الرسمية وبيانات المؤسسة ذاتها تقول إن التوزيع 2486 نسخة فقط، التقرير حوي أيضا علي كم المرتجعات الكبير الذي يعود الي المؤسسة كل اسبوع بالنسبة للمجلتين روزاليوسف وصباح الخير، فقد بلغت الكميات المطبوعة من مجلة روزاليوسف كل اسبوع 26 الفا وخمسائة نسخة، وبعد خمسة أيام تعود نصفها تقريبا للمؤسسة، ونفس الامر لمجلة صباح الخير، لكن الأخيرة تطبع كميات أقل حيث تطبع 11 الفا ومائتي نسخة كل اسبوع تعود منها بعد خمسة أيام أربعة آلاف وسبعمائة نسخة.لكن مجلة صباح الخير حاولت ان تحافظ قدر الامكان علي الحد الادني من السوء، لكن مجلة روزاليوسف طمعت في السوء كله ومستمرة في الامر حتي الان فبعد ان ظل توزيع صباح الخير ثابتا بنسبة 41% تدهور الحال بمجلة روزاليوسف من 42% حتي بلغ 51%، الامر الذي سبب خسارة اضافية في نقل وشحن وتخزين المرتجعات بلغ 623 الف جنيه سنويا.السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا كل هذا الكم من الاهدار؟ لماذا كل هذه المشقة في زيادة الطين بلة؟، فالمجلة تخسر منذ أن تركها عادل حمودة، وكميات المرتجعات تكفي لتغطية مساحة جمهورية مصر كلها، فما الداعي لإصدار جريدة يومية، إلا لو أن الخسارة أصبحت شرفا، والانحدار المهني بات مفخرة.لأن تكلفة الجريدة اليومية فاقت التوقعات وتخطت الحواجز المنطقية، فلك أن تتخيل أن جريدة روزاليوسف اليومية تكلفتها قاربت الـ 13 مليون جنيه في السنة يعني كل شهر هناك مايزيد علي مليون جنيه تذهب سدي، من أجل توزيع ألفين واربعمائة نسخة ثلثها اشتراكات بتعليمات حزبية.لماذا كل هذه الخسائر اذا كانت المؤسسة تخسر أصلا باصدار المجلتين؟، فقد بلغ حجم انفاق المؤسسة علي هاتين المجلتين في السنة قرابة 12مليون جنيه، يعني مليون جنيه تقريبا تذهب من اجل 13 الف نسخة
أنهى بهذة التدوينة التعليق على الأسكتش الكوميدى الذى نشرة الكاتب الساخر عبد الله كمال والذى أتهمنى فية بإهانة قداسة البابا " أطال الله لنا فى عمر قداستة ومتعة بالصحة والعالفية " بتاريخ الأمس 25/10/2009 والموجود على موقع روز اليوسف على الرابط التالى http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=25250 فلقد دابت روزاليوسف عللى التنطع على كل ما ينشر فى صحف سيارة لعلها تحظى بحريقة هنا أو كارثة هناك متخذة من الوقيعة ودق الأسافين مدرسة صحفية هابطة تعتمد التغابى وتعمد السفة فى فهم الأمور وتدعى " بهطل " مهنى مقصود ما لايجوز تحميلة ، ومن هذا المنطلق إستخدم عبد الله كمال إحدى نابغاتة فى عالم الغباء الصحفى الذى تعيش فية روز اليوسف ليتخذ منها ستاراً لكتابة ما يعرف أنة يخجل ولا يشرف من يكتبة ولما لا وعالم الصحافة قد إمتلئ بمثل هذة المسكينة التى ظنت أنها يمكن ان تحصل على خبطة صحفية كلفها بها أستاذها يمكن لتلك الخبطة أن تدفع بها الى عالم الأضواء الصحفية ولكن بئس ما فعلت نعيمة وصفى كاتبة المقال ، وعلى الرغم من أن ما كتب لا يستحق النقاش ولا التعليق إلا أننى أناقش الأمر لأنة يتعلق بكرامة أبى قداسة البابا المعلم الأنبا شنودة الثالث والتى تأتى من وراء القصد فى هذا المقام ، فمعروف أنة لم تهاجم صحيفة ورئيس تحريرها الكنيسة وبطريركها مثلما فعلت روزاليوسف ورئيس تحريرها عبد الله كمال ، وكمال لة الكثير من المقالات التى يهاجم فيها الكنيسة وقداسة البابا صراحة فالأمر إذن ليس بجديد ولكنة فى هجومة هذة المرة قرر أن يمتطى صهوة جوادى ولا يعلم أنة بفعلتة هذة منقسم الظهر لا محالة وناتى لسفة روزاليوسف ورئيس تحريرها عبد الله كمال وتابعتة وصفى فتبدأ كاتبة المقال بالأستغباء حيث تفسر قولى بأن النبا بيشوى هو البابا التنفيذى للكنيسة يعنى ( أن الأنبا بيشوى هو المتحكم الرئيسى فى قرارات البابا أى أنة البابا الفعلى والبابا شنودة مجرد صورة أو لقب ) ان ما كتبتة هذة الحمقاء الحيزبونة لا أساس لة إلا فى مخيلتها فهى من تريد أثارة القلاقل ضد البابا وإثارة البابا ضد شعبة ومقالاتها التى تزهم فيها وجود إحتقان من قرارات قداسة البابا فى الكنيسة موجودة على موقع روز اليوسف فعندما نقول أن الأنبا بيشوى هو البابا التنفيذى للكنيسة اى أنة أعلى سلطة تنفيذية فى الكنيسة أما البابا فهو السلطة التشريعية فالباب
صحافة والعياذ بالله القر والحسد
ما زلت مع الأسكتش المعجزة لعبد الله كمال المنشور فى روز اليوسف اليوم بتاريخ 25 /10/2009 بعنوان " عادل جرجس يهين البابا " والموجود على الرابط التالى http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=25250 وكما قلت فى الأدراجات التى أسفل هذا الأدراج أن المقال أو الأسكتش من النوع الكوميدى ولكنى أعيب على عبد الله أنة باصص لى فى حتة المدونة اللى أنا بكتب فيها ونزل قر وحسد عليا علشان أنا بكتب فى اليوم 3 تدوينات مع أنى أنا عمرى ما بصيت لية لا فى الجرنال ولا فى المجلة وبقول ربنا يوسعها علية ويزيدة من نعيمة ما المجلة طلع لها جرنال صحيح هو عامل زى القتب فى ظهر المجلة يعنى قلتة كانت أحسن وما فيش داعى للمصاريف اللى ما لهاش لزمة ولا هى يعنى فشخرة وخلاص لكن يا عم وانا مالى دع الملك للمالك أهى أرزاق بتخبط فى حيطان يعنى جت على الجرنال بتاع عبد الله ماهو برضة كان نفسة يبقى يومى ويطل علينا كل يوم بطلعتة البهية مش مهم ها يكتب اية وعلى رأى المثل يا طالب السمنة من ديل النملة .. ومافيش داعى نكمل المثل معروف واهو كل يوم قاعد يغز فى مخاليق الله وفاكر أن العمود اليومى بتاعة دة مش للكتابة لكن علشان يقعد الناس علية ولا عمرى قلت لة ميل ولا أتعدل يقوم ينزل قر وحسد على المدونة واللى فيها عموماً يا عبد اللة أنا بخرت الشاسة والكى بورد والكيسة ووصلة النت اللى أخدها من الراجل اللى تحتنا ولسة ما دفعتش لية العشرين جنية حق الوصلة الشهر دة وبعدين يا عبد اللة أنا عيان وتعبان وعندى الهربس ( مش عارف يعنى أية الهربس أهو اللى جة على بالى باخد العين وخلاص ) وعلشان تبقى عارف عملت عروسة ورق وجبت أبرة وقعدت أخرم فيها وقلت لها بخرت يا مدونة من عين عبد الله ووفاء وصفحة قساوسة ورهبان و
عبد الله كمال رئيس تحرير تانية / أول
مازلت مع الأسكتش الكوميدى الضاحك الذى كتبة عبد الله كمال اليوم بتاريخ 25/10/2009 والموجود على الرابط التالى http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=25250 بعنوان " عادل جرجس يهين البابا " وعلى الرغم من تفجر موهبة عبد الله كمال الكوميدية إلا أن الأسكتش كان بة بعض العيوب الفنية والتى عادة ما تظهر فى أعمال المبتدئين من أمثال كمال فالأسكتش على الرغم من فقراتة الكوميدية إلا انة بة نوع من التطويل كما أنة غير مترابط الفقرات ولجأ الكاتب الى تكرار نفس المعانى وبنفس الأسلوب وغلبت علية تيمة الردح وكانت العبارارات على شاكلة " أحمد يا عمر " و هوئة يا نوئة " و " تيجى تعاتب العايبة تبليك واللى فيها تجيبة فيك " " وخللى حبيبى على هواة مسير ديلة يجى على قفاة " وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب مثير للضحك والسخرية إلا أننى أنبة عبد الله بأنة يجب ألا ينجرف الى التيار السوقى ويبتعد عن الكوميديا الهابطة ويرتقى بالذوق العام ، واتمنى أن تكون أعمالة التالية من نوعية الكوميديا الهادفة وأن يبتعد عن جو روز اليوسف حتى لا يؤثر على كتاباتة ويعيد تثقيف نفسة لغوياً وإمعاناً فى ذلك علية أن يبدأ السلم من أولة بت
قلبت بكوميديا يا معلم
لم أكن اتصور أن يتحول فجأة عبد الله كمال من كاتب سياسى الى كاتب كوميدى ساخر تضاهى كتاباتة كبار كتاب الكوميديا فى مصر من أمثال على سالم وأحمد رجب حتى أنة تفوق على أساطين الكوميديا مثل بديع خيرى وسلامة حجازى ليقدم باكورة إنتاجة الكوميدى فى مقالة تم نشرها بروز اليوسف اليوم 25/10/2009 ومن حسن الطالع أن كمال قرر أن يجرب معى أول إنتاجة الكوميدى فكان عنوان الأسكتش الصحفى " عادل جرجس يهين البابا وينصب بيشوى بطريركاً تنفيذياً للكنيسة " وبصراحة المقال يموت من الضحك واللى مش مصدق يدخل على الرابط التالى http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=25250 ويقرا المقال وانا مش مسئول لو حد جت لة نوبة ضحك وراح فيها وطبعاً المقال محتاج أكتر من تدوينة لأظهار الموهبة الكوميدية التى ظهرت فجأة على عبد الله كمال وهذا ما سوف أقوم بة أنشاء الله فقد بدأ الأسكتش ببداية موفقة حيث وصفنى كمال بالكاتب المغمور وأنا أشكر عبد الله لهذا التوصيف إذ إعتبرنى كاتب صحيح مغمور لكن مش مهم لما واحد زى الأستاذ الفنان الكبير أميرالاى مباحث تموين سيردار الصحافة وخديوى الكتابة كومندان صحافة القصر العينى صاحب الحصانة من العين وال
فى لقاء لة فى برنامج مانشيت حاول الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الأنجيلية المزايدة على الكنيسة القبطية فى كل ما يتعلق بأمور الوطن فخرجت تصريحاتة متضاربة غير محددة المعالم أقرب الى السفه الحوارى وقد ظهر البياضى ككائن مريخى جاء من الفضاء الخارجى لا يدرى أو يعلم عن أحوال الأقباط شيئاً بل قل الوطن ككل ن فهو لا مانع لدية من ترشيح جمال مبارك للرئاسة القادمة كما انة يرى انة هو والأخوان إخوان فى خندق واحد وإدعى عدم معرفتة بتعداد الأنجيلين وطالب بالمزيد من الكنائس فهل يطلب كنائس لشعب لا يعلم تعدادة وبالتالى لا يعلم إحتياجاتة من الكنائس ؟ هاجم الأنبا بيشوى على إعتبار أنة الراعى الرسمى للتطرف والتعصب وإمتدح قداسة البابا على إعتبار أن الأنبا بيشوى هذا لا تربطة أى صلة ولا علاقة بالبابا وأنة مثلاً محسوب على كنيسة اخرى غير الكنيسة القبطية التى يقع على رأسها قداسة البابا و
أربعة فى مهمة صحفية
لا أعرف ما الذى دعا السادة رؤساء تحرير الجمهورية والأخبار والأهرام الأساتذة محمد على إبراهيم ومحمد بركات وأسامة سرايا للإنضمام الى مقترح عبد الله كمال رئيس تحرير روزاليوسف فى التضامن معة وكتابة مقال موحد دفاعاً عن الصحافة القومية يكتبة كل منهم فى نفس اليوم ، والحقيقة قد تكون هناك روابط مشتركة بين الأصدارات الأربعة وهى أن جميعها صحف قومية وجميعها حكومية ولكن هناك فارق كبير بين الهجوم الذى تتعرض لة روزا اليوسف والصحف الثلاث الأخريات فالهجوم على روزا ليس لأنها صحيفة قومية وكما اشيع ان هناك مخططاً للهجوم على الصحافة القومية فهذا غير صحيح ولكن الهجوم يأتى لفساد سياستها التحريرية التى أدت الى إستعداء عالم الصحافحة المصرى عليها اما باقى الصحف الخرى فقد نتفق م
إن المتابع لروزا اليوسف " الجريدة والمجلة " يكتشف أن دمائها الصحفية قد جفت وأنة لم يعد هناك جديداً لديها فالصفحات هى الصفحات والفكار هى الفكار والمواضيع هى نفس المواضيع كل الأختلاف فى الصياغة فروز اليوسف تتحرك على ثلاث محاور قد اصابها الوهن وأنصرف عنها القارئ وهى1 : ـ المؤامرة : فروزاليوسف لم يصل إليها بعد ما عرف " بثقافة الخلاف " فهى تعيش ثقافة الإقتتال فمن يختلف مع روزا لا بد من القضاء علية وتشيعة الى مثواة الأخير وهو الوهم الذى يسيطر على الكاريزمات الوهمية المتخيلة لكل العاملين فى تلك المؤسسة العريقة فما أن تطالع روزا حتى تجد كل السلحة البيضاء والسوداء والخفيفة والثقيلة قد وجهت فى وجهك ولكن للأسف الشديد فكل قذائف روزا تطلق فى الهواء لأنة لا يوجد من يطالعها فتظل طلقاتها بداخلها موجهه إليها لا تصيب إلا مطلقيها ومن حالفة الحظ فر من روزا هارباً الى اى متنفس صحفى أخر ومن لم يحالفة الحظ أصابتة لعنة روزا و أصابتة طلقاتها فلم يعد فى هذا المبنى العتيق إلا القتلى والجرحى . إذن فكل معارك روزا لا تصيب إلا صانعيها فلم تقضى حروب روزا الوهمية على أحد حتى أصبحت قنابلها معطوبة غير قابلة للإنفجار تثير الضحك وسنابلها يتبرأ منها الجميع فهى ليست شرف حتى يدعية أحد2
تجارة البركة
قبل أن اخوض فى مقالى هذا أحب أن أؤكد أننى أخضع دينياً للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأعتنق كل معتقداتها وإيمانياتها وأن مقالى هذا ليس خروجاً على تقاليد الكنيسة ولكنة محاولة منى لدق ناقوس الخطر تجاة أحد الظواهر التى يمكن لها إذا ما لم يتم التصدى لها أن تكون سوساً ينخر فى عظام الكنيسة ويجب أن أنوة أننى لست ضد البركة فى الكنيسة ولكن ضد من يتخذها مجالاً للبزنس بدون وعى وبعيداً عن رقابة الكنيسة لتصبح تجارة يتم من خلالها تغيب الشعب وإبعادة عن صحيح العقيدة ويتم إلصاق معتقدات جديدة بعيدة كل البعد عن عقيدة الكنيسة تخدم هذا البزنس وتكرس لإمبراطورياتة وأباطرتة دون إعتبار للأثار المدمرة التى تتبع ذلك وحتى لا أكون مجحفاً وأتهم بمعادة الكنيسة فإننى هنا لن أسرد سوى الواقع الذى يؤكد وجة نظرى مستعصماً فى ذلك بمواقف أباء الكنيسة تجاة تلك الظاهرة وعلى رأسهم ورأسنا جميعاً أقوال قداسة البابا المعلم الأنبا شنودة الثالث أبو التعليم
قنديل بقرش
القنديل أو سر مسحة المرضى هو سر من أسرار الكنيسة السبعة يمارسة الكاهن فى منزل المريض وهو عبارة عن وعاء صغير ( طبق ) يوضع فية بعض الزيت وفتيل وتتلى علية بعض الصلوات ثم يضاء ويمسح بة المريض ولأن الأقباط يعتقدون فى بركات القنديل فقد تطور الأمر الى أن يتم عمل القنديل فى المنزل سواء كان هناك مريض أم لا لتعم بركات صلوات القنديل فى المنزل، وفى عصور ماضية وحتى وقت قريب كان الكهنة يتخذون من عمل هذا القنديل مصدراً للرزق فقد كانت الكنيسة فقيرة وإيراداتها تكاد تكون منعدمة فكان الكاهن يقوم بعمل هذا القنديل مقابل قرش صاغ وأى كانت قيمة العملة فى هذا الزمان فهذا القرش كان مبلغاً متدنياً ولكن مع تعدد القناديل كان الكاهن يتحصل فى نهاية الشهر على مبلغاً لا بأس بة يعينة على مقتضيات الحياة وهو فى هذا لا يخالف قوانين الكنيسة فالقديس بولس الرسول أقر أن " خادم الأنجيل يأكل من الأنجيل " وكان القنديل هو وسيلة تواصل بين الكنيسة والشعب فالكاهن بعد ان يفرغ من صلاة القنديل كان لا مانع فى أن يقوم بتفسير بعض نصوص الأنجيل والرد على أسئلة أهل المنزل الدينية وهو ما كان يقوى إرتباط الشعب بالكنيسة .. ومر زمن ليس بالكثير ما يقرب من خمسون عاماً إختفى القنديل فيها وذهبت بركاتة من المنازل وإنقطعت رجل أبونا من دخول المنازل فالكاهن لم يعد بعد فى حاجة الى تلك القروش الضئيلة التى يتحصل عليها من القنديل لأن أبونا تبدلت أحوالة وأصبح من راكبى العيون والهامر فماذا حدث حتى يتم هذا الأنقلاب ؟
الإنفتاح ومنع زيارة القدس
تواكب قرار قداسة البابا شنودة الوطنى بمنع زيارة الأقباط الى القدس مع بداية عصر الأنفتاح الذى ظهرت فية طبقة من الأثرياء وعمت فية البلاد إنتعاشة إقتصادية شملت كل طبقات الشعب والكنيسة هى جزء من هذا الوطن وبات ملحوظاً الرفاهية التى بدأت تظهر على الشعب ولكن كانت هناك مشكلة وهى أنة على الرغم من أن الشعب أصبح ميسوراً مالياً إلا انة لا يوجد تدفق لهذة الأموال فى شرايين الكنيسة بالقدر الكافى وكان قرار البابا بمنع زيارة القدس هو ( طاقة القدر ) التى إنفتحت للكنيسة فالأقباط لديهم رغبة عارمة فى زيارة الأماكن المقدسة خاصة وانهم أصبحوا قادرون على تحمل نفقات تلك الزيارة ولكن لا قبل لأحد بمخالفة قررات البابا مهما كان فلماذا إذن لا يتم خلق بديل للأماكن المقدسة داخل كنائس الأقباط ينفق فيها الأقباط ما كانوا سوف ينفقونة فى القدس؟ ولكن كان لا بد من توافر ثلاثة عناصر لينجح هذا المشروع وهى
1 ــ أماكن مقدسة : فالقدس تتخذ قدسيتها من أنها المدينة التى عاش فيها المسيح وكل مكان خطا في
أضغط على الصورة لتنزيل الكتاب
أطلق عليها السعوديون اسم "المسيار" فصارت غطاء لعلاقات جنسية خاصة جداً لدعارة الحلال والدعارة المقدسة
المتعة تحت المنبر حريم الخليفة الخليلة الشرعية الافراج الجنسي عقود الزنا
نهاية الصيام الجنسية .في فراش الدعارة الحلال زواج المسيار
فى سابقة هى الأولى من نوعها فى معرض الكتاب 2009 قام عبدالله كمال رئيس تحرير مجلة روزاليوسف بشراء جميع النسخ المتوفرة في الاسواق من كتابه ( الدعارة الحلال ) الذي صدر عن دار الخيال للنشر عندما كان عبدالله كمال صحفيا مبتدئا في روزاليوسف بعد تخرجه من الجامعة … وقد طاف اشخاصا كانوا بصحبة كمال على جميع الاجنحة في المعرض واشتروا جميع النسخ في عملية تبدو وكأنها مصادرة للكتاب لمنعه من التداول
أضغط على الصورة لقراءة المقال فى جريدة الفجر
كتب خالد حنفى
كل من يعرف عبدالله كمال رئيس تحرير - المغفور لها- روزاليوسف يعرف ان ليس لديه عزيز.. يعرف انه يبيع اصدقاءه لو تعارضت مصالحه معهم.. يبيعهم لو أن في بيعهم صعوداً له.. كثيرون انقلب عليهم عبدالله كمال.. كثيرون نال منهم واشهر في وجوهم "مطواة" سواء فعل ذلك تطوعا او بأوامر تلقاها..وفي الحالتين ينطبق عليه" اذا خاصم فجر".. ففي خصامه لايتورع عن افشاء ما كان سرا.. لايتورع عن انتهاك الخصوصية.. وفي هذه المساحة قل ما تشاء في عبدالله كمال ولاتستح.. فلاعزيز لديه.. يستوي لديه الوزير مع الغفير.. المسئول الكبير مع الموظف الغلبان.. اصحاب المليارات وساكنو القصور مع الفقراء وساكني العشش.. قد لايري عبدالله كمال عيبا فيما يفعله.. مادامت الامور تسير وفق ما خطط لها.. مادام يحصل علي مايريده ولو قلنا فيه ماقاله مالك في الخمر.. لقد انضم عبدالله كمال الي الحزب الوطني ليخدم علي طموحه غير المحدود.. اصبح عضوا في لجنة السياسات وقريبا من جمال مبارك كما يحلو ان يردد بمناسبة ودون مناسبة.. يحلو له التلويح بصداقته لجمال مبارك فأوحي للناس بأنه وراء ما طرأ من تغيير علي امين لجنة السياسات .. اوحي لهم بأنه وراء اهتمام جمال بالفقراء وانه وراء دفعه لان يخاطب الشباب بلغتهم.. وانه وراء التحاور معهم عبر الفيس بوك واليوتيوب.. اوحي لهم بأنه وراء سفر جمال مبارك الي لبنان في طائرة كان يستقلها سياسيون وكتاب وفنانون للتضامن مع شعبها إثر الحرب الاسرائيلية عليهم.. يخيل اليك بعد ان تقرأ ما يكتبه عبدالله كمال عن جمال مبارك وما يروجه من حكايات عنه انه يسيطر عليه.. يخيل اليك ان جمال لايتحرك خطوة واحدة إلا بعد ان يستأذنه او يستشيره .. لايتخذ قرارا إلا ويشاركه فيه.. اي انه اصبح مستشاره الاول وعقله المفكر.. هنا اتخيل عبدالله كمال وهو يقف أمام المرآة يحدث نفسه قائلا: اذا كان الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل هو رجل الرئيس جمال عبد الناصر والكاتب موسي صبري هو رجل الرئيس السادات وسمير رجب هو رجل حسني مبارك فهو رجل جمال مبارك.. يقولها حتي لو لم يكن جمال راغباً فيه فباسمه -اسم جمال- يفتح الابواب المغلقة ويرعب الناس والوزراء ويقحمه في معارك شخصية يخوضها تحت شعار الموضوعية مثلما حدث في قضيته مع الدكتور محمد الوحش مدرس الجراحة بكلية الطب فرع البنات جامعة الازهر.. فرئيس تحرير -المغفور لها- روزاليوسف شن هجوما شرسا عبر جريدته ضد الوحش بسبب زراعة الكبد..رأي الوحش ان ما كتبه عبدالله كمال ضده يمس شرفه علي غير الحقيقة ورأي أنه نال من مكانته العلمية وعرض بها بنشره لأخبار كاذبة مما أدخل الشك في نفوس المتعاملين معه من المرضي .. لم يجد الوحش امامه سوي اللجوء للقضاء للحصول علي حقه لكن الحصول علي هذا الحق كان يقتضي ان يتم رفع الحصانة عن عبدالله كمال فهو عضو مجلس الشوري، ومنذ 2007 والحصانة لم يتم رفعها رغم الاوراق المتبادلة بين الوحش ومجلس الشوري والنيابة العامة .. طوال هذه المدة لم يتمكن الوحش من الحصول علي حقه فعبدالله كمال قال:"طول ما جمال مبارك موجود لن ترفع عني الحصانة".. إذن عبدالله كمال أقحم اسم جمال مبارك في نزاعاته القضائية .. أدخله في منطقة شائكة من شأنها الايحاء بأن جمال يمكن له ان يتدخل وأن يحمي من أخطأ أو تجاوز في حق الآخرين وفي حق المجتمع .. لقد قال عبدالله كمال ماقاله في حق جمال مبارك ونسبه اليه رغم ان كل من يعرف جمال مبارك يؤكد انه لايتدخل في شيء له علاقة بالقضاء.. لم يفعلها جمال من قبل فهل صحيح انه فعلها من أجل عيون عبدالله كمال ليحميه من ملاحقته قضائيا؟ لا أظن .. كثرة استخدام اسم جمال مبارك من قبل عبدالله كمال توحي بأنه المسيطر وتوحي بأنه الاقرب اليه حتي لو لم يكن ذلك صحيحاً.. فالظاهر للناس يؤكدها ومنها الحوار الذي خص به جمال مبارك عبد الله كمال ونشره علي حلقات في روزاليوسف ورغم ان الحوار جلب المتاعب لـ «جمال» لكنه أعطي انطباعا بأن عبدالله كمال هو الاقرب إليه فأمين لجنة السياسات لم يتحاور مع أحد غيره وربما كانت المتاعب التي تعرض لها جمال من جراء هذا الحوار هي التي دفعته لان يمتنع عن إجراء احاديث صحفية مع صحفيين مصريين.. منذ فترة يسعي جمال مبارك لتقديم نفسه بعيدا عن كونه ابن الرئيس .. يسعي لطرح افكاره السياسية وبعد تفعيل دور لجنة السياسات بشكل يدفع الناس لتصديقه بعيدا عن كونها دعاية زائفة له.. يسعي جمال وقد حالفه الحظ في كثير منها.. لقد قال جمال مبارك كلاما كثيرا ومطلوب من الناس ان تصدقه.. مطلوب منه ان يجعلها تؤمن به وبأفكاره.. هذا الايمان يتطلب ان تكون الوجوه التي تنتمي الي لجنة السياسات مخلصة في عملها.. ان تكون بعيدة عن شبهات الفساد والتربح والانتفاع والسمسرة بالتلويح باسم اللجنة وباسم أمينها العام.. مطلوب منه أن يخلصها من الشتامين والهجامين.. مطلوب من جمال مبارك ان يخرج ويعلن للناس ان لجنة السياسات لن تتستر علي فاسد ولن تحمي السماسرة والمتاجرين وربما ذلك ما دفع مجدي الجلاد رئيس تحرير «المصري اليوم» لان يكتب سلسلة عن رجال جمال مبارك كان آخرها ما نشره في الاسبوع الماضي عن رئيس تحرير صحيفة قومية يومية توزع عدة مئات من النسخ يستغل علاقته بجمال مبارك في تهديد الوزراء والتربح من خلال اتمام الصفقات لصالح مستثمرين عرب .. لقد كتب مجدي الجلاد ان رئيس التحرير هذا عضو بلجنة السياسات وسهل لرجل اعمال خليجي الفوز بصفقة توريد مستلزمات للهيئة .. لم يعجبني مجدي الجلاد لانه لم يكشف عن اسم رئيس التحرير المبتز والسمسار ولم يكشف عن اسم الوزير الذي خاف من هجوم رئيس التحرير عليه بانه لو لم ينفذ له ما أراد "حيولع الدنيا ضده في الحزب وفي جريدته".. لم يعجبني مجدي الجلاد وإن كنت أظن انه كتب الحكاية لنخمن نحن أبطالها.. او لي
البقاء لله… ونسألكم الفاتحة
لم يتحمل عبد الله كمال دعوتى له بالعودة الى زمنة الجميل تلك الدعوة التى أطلقتها على موقع روز اليوسف وصفحة عبد الله كمال على الفيس بوك وكم كنت أتمنى أن يستجيب الرجل لتلك الدعوة خاصة أننى لم أنكر أنة كان كاتباً جيداً ولكن بدلاً من أن يتفهم كمال تلك الدعوة وأننى لا أبغى من ورائها أى نفع أو مصلحة أللهم ردة الى جدة الصواب وكنت أنتظر إذا لم تروق لة دعوتى أخرج قلمة من جيبة وخط بة ما يراة ولكن يبدو ويا للخسارة أنة قد شنق قلمة من زمن بعيد وألقاة فى مقبرة الصحافة وحينما أراد أن يخرجة ليرد على ماكتبت لم يجدة ولكنة وجد مكانة مطواة " قرن الغزال " التى إعتاد أن يستعملها منذ فترة فإستل تلك المطواة وإجتزأ دعوتى على روز اليوسف وقطع تلك الدعوة تماما من على ا
إضغط على الصورة لقراءة مقال عبد الله كمال
عبد الله كمال .. عد الى زمنك الجميل
عبد الله كمال
أريد أن أسالك سؤالاً مهما وهو الى متى تضع قلمك ليكتب ما يملى علية وإلى متى تكون مرددا لا مبدعاً ولماذا لا تكف عن إتحافنا بأحكامك المعلبة وتحليلاتك سابقة التجهيز ؟ لماذا لا تترك قوالبك العتيقة التى تحاول إلباسها لكل من يختلف معك أو مع من يمليك ما تكتب ؟ ولن أتطر ق الى مناقشة إهتراءات مقالك لأنة لا جديد لديك هو هو نفس القالب ألبستة سابقاً لهيكل ثم سلامة أحمد سلامة وعادل حمودة حتى الدكتور نظيف لم يسلم من قوالبك واليوم الأنبا موسى والأنبا بيشوى وغداً لا نعرف على من ستدور دوائرك الى متى تحكمك الشخصنة فى التحليلات لماذا لا تناقش قضايا وابعاد بعيداً عن الأشخاص أما عن الشتائم أظنك أخر من تتحدث عن هذا الأمر فهل تصوير الكاتب الكبير الأستاذ هيكل بالألعبان تراة نوعاً من المدح ؟ وماذا تسمى توصيفك للدكتور أحمد نظيف بأن "أحمد نظيف .. الرجل الذى أستطاع أن يجمع بين تحقيقه ارتفاعا فى معدل النمو الأقتصادى .. الى جانب إرتفاع معدل الإهمال .. وارتفاع معدل الفوضى والأخيران يسببان كوارث متوالية .. ويؤديان الى ارتفاع معدل القتل "؟ياسيدى الى متى تظل القذى التى فى عينك تعميك عن رؤية ما تفعل أم أن ما تستبيحة لنفسك تنكر قبساً منة على غيرك لماذا لا تحاول ان ترى مفردات م
عطل فى صليب المسيح
<!-- Begin Ayna Code -->
<script language="javascript">
var server_client_id = 5392;
var server_ad_channel = 5;
var server_publisher_channels = "";
var server_ad_width = 125;
var server_ad_height = 125;
var server_ad_style = "125x125_as";
var server_code_version = "4";
var server_ad_color_border = "7E8AA2";
var server_ad_color_background = "F7FAE0";
var server_ad_color_headline = "7E8AA2";
var server_ad_color_body = "000000";
var server_ad_color_url = "666EBA";
var server_ad_random = 1;
var server_target = "1"; </script>
<script type="text/javascript" src="http://shareek.ayna.com/ads/display_ads.php">
</script>
<!-- End Ayna Code -->


























